على ربانى گلپايگانى

292

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

و اگر هيچ‌گونه نفع ( مادى يا معنوى ) براى فاعل در كار نبود ، اين حركت تحقق پيدا نمىكرد . بنابراين بايد گفت : « انك لو نظرت حق النظر إلى العلة الغائية وجدتها فى الحقيقة عين العلة الفاعلية دائما إنما التغاير بحسب الاعتبار » « 1 » . مصنف ( ره ) بر كلام فوق چنين اقامه برهان نموده‌اند : 1 - « انا لو فرضنا فاعلا له فعل و لفعله غاية كان صدور الفعل اى وجوده لاجل الغاية ، بمعنى انه لو لم تكن الغاية لم يكن الفعل ، فالفعل من حيث صدوره متوقف على الغاية » . هرگاه فاعلى را در نظر آوريم كه فعلى را انجام مىدهد و فعل او هم داراى غايتى است ، صدور و وجود اين فعل به جهت آن غايت است ، يعنى اگر آن غايت نمىبود ، فعل تحقق پيدا نمىكرد ، بنابراين فعل از نظر صدور از فاعل ، متوقف بر غايت است . 2 - توقف داشتن حيثيت صدور فعل بر غايت ، عين توقف داشتن فاعليت فاعل بر آن غايت است : « و توقف حيثية الصدور عليها عين توقف فاعلية الفاعل عليها » . 3 - باتوجه به اين‌كه ، فاعل مفروض حقيقتا و بالذات فاعل است ، بنابراين « غايت » يك نحو وجود دارد كه متحد باوجود فاعل است ، « و الفاعل المفروض فاعل بالذات فللغاية نحو من الوجود هي بحسبه داخل في ذات الفاعل بمعنى ما ليس بخارج » . 4 - درنتيجه وجود فاعل دو مرتبه دارد ، يكى وجود اجمالى و طلب‌كننده ، ديگرى وجود تفصيلى و مطلوب و به عبارت ديگر ، ذات فاعل به فعل خود دو نسبت دارد ، يكى نسبت صدورى ( منه ) و ديگرى نسبت رجوعى ( لاجله ) « فلوجود الفاعل مرتبتان ، احداهما طالبة مجملة و الاخرى مطلوبة مفصلة ، و بالجملة : لذات الفاعل

--> ( 1 ) همان مدرك ، ص 271 - 270 .